السيد حامد النقوي
485
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صدر عالم و مقبوليّت تصنيف او سابقا در مجلد حديث ولايت از افادهء شاه ولى اللَّه كه جواهر زواهر در مدح و ثناء ابو بمثقب بيان سفته ، يعنى اشعار ، بلاغت شعار ، در تخيل و اطراء او گفته ، ظاهر شده و درين جا خطبه معارج العلى ذكر مىنمايم كه از آن عظمت مرتبة مروّيات آن ظاهر مىشود و هى هذه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الّذى هدانا برسوله الكريم ، و وفّقنا بمتابعة حبيبه العظيم ، و أتمّ علينا نعمته بعث خليل القديم ، و جعله حريصا علينا فهو بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، و اختار له وصيّا من اهل بيته متاسّا به فى خلقه العظيم ، الّذى كان عينه فى حضرة العلم تلو عينه القديم ، فصار بابا لمدينة العلم و مهبطا للحكم من لدن حكيم عليم ، و جعله اللَّه هاديا لكلّ قوم الى المنهج القويم ، صلّى اللَّه عليه و سلّم عليهما و على آلهما برحمة الخصيص و العميم ، و بعد فيقول افقر العباد الى اللَّه ذى الكرم ، محمّد صدر العالم ، لمّا انعم اللَّه علىّ انّى رايت فى مبشّرة كانّى دخلت فى حجرة فيها سرير موضوع جالس عليه امير المؤمنين ، و يعسوب الموحّدين ، و مقتدى العارفين ، ابو الحسن علىّ بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه فحيّانى و طلبنى ، و ادنانى إليه و اجلسنى ، على سريرة تلطّفا منه و تعطّفا و قال لى تريد ان تتعلّم منّى فقلت يا فضلا و سعادة الى ان فزت بذلك المقصد الجليل فقال كرم اللَّه وجهه علّمتك بلا تعليم و تعلّم و جعلتك بحرا و ساجعلك بحرا ففرحت بانعامه و احسانه و قررت باكرامه و امتنانه و وجدت العلوم حاضرة لدىّ و الحقائق طالعة علىّ والحمد لله رب العالمين و رايت فى اخرى كانّى دخلت دارا فيها جالس جنابه المعظّم كرم اللَّه وجهه فقلت للحاضرين بايعوا معه و ان لم تفعلوا فالقرآن يذهب من ايديكم و توجّهت إليه لأبايع معه فمدّ الىّ يده الكريمة فاخذتها و تمسكت و اعتصمت و بايعت معه كما يبايع مع الشّيوخ فارشدنى و اخذ منّى المواثيق الجليلة فصرت تلميذا له و مريدا فبعثنى حبّ التّلميذ لاستاذه و المريد لشيخه بل العبد لمولاه و العاشق لعشيقه ان امدحه و اذكر مناقبه العلياء ، و اقرّا عين المحبّين ، ببيان فضائله الفضلى و ماثره السّميا ، لكى ادخل فى زمرة المداحين له و المثنين عليه ، و احسب فى شيعته المقربين لديه ، ثمّ انّى ما اردت بكلمة الشيعة ، الفرقة الرّافضة الشّنيعة و لكنّى قصدت بها الامّة العارفة المحقّقة الصّوفية ، الّتى هى الشيعة على الحقيقة فشرعت فى تاليف مختصر مسمّى بمعارج العلى ، فى مناقب المرتضى ، اورد فيه ما اطّلعت عليه من الايات و الذّكر الحكيم ، فى فضائل الوصيّ العليم ، و سنن النّبىّ الكريم ، فى مدائح الحبيب الفخيم ، و اشهدوا معشر المحقّقين انّى متاس ؟ ؟ ؟ فى العقائد و المشارب للصّوفية العليّة اعتقد ما يعتقدون ، و اشرب من كاس هم منه